|
 |
اولا المبدأ الانساني:
ان الانسان ذو الاعاقة هو انسان صاحب
حقوق، واول حق له هو الحق على الحياة
الكريمة. فالانسان مهما كانت أحواله
الصحية والمادية، لا يفقد كرامته وحقوقه
الانسانية، قال السيد المسيح: " كما
تريدون أن يعاملكم الناس، فكذلك عاملوهم".
نحن نؤمن ان في قلب كل انسان كنوزا من
الحب الانساني يجب ان نستثمرها لمصلحة ذوي
الاحتياجات الخاصة. |
| |
|
|
 |
ثانيا
المبدأ الوطني:
الأشخاص ذوي الإعاقة هم مواطنون يتمتعون
بكافة حقوقهم الوطنية، فيجب ان ندعمهم
ليأخذوا مكانهم ومكانتهم وحقوقهم في
المجتمع والوطن |
| |
|
|
 |
ثالثا المبدأ الديني:
المجتمع الاردني، بمسيحييه
ومسلميه، مجتمع متدين في عمق
اعماقه. ومهما يكن من أمر
الاختلافات بين الديانتين، فإن
بينهما ارضية ايمانية مشتركة، وهي
أن المسيحيين والمسلمين يؤمنون
بالله الواحد خالق السماء والارض،
وأن الله هو مصدر كرامة الانسان،
وانه رحمن رحيم.
|
|
فعلى هذه الارضية الايمانية، يقف
المواطنون، مسيحيون ومسلمون، لكي
يخدموا سوية الأشخاص ذوي الإعاقة.
نحن نؤمن بأن في قلب كل انسان
مؤمن
بالله كنوزا من الحب المجبول
بالايمان ويجب ان نستغله لمصلحة
الأشخاص ذوي الإعاقة ولبناء
الوحدة الوطنية مع احترام
التعددية الدينية. |